3. الحوار الاجتماعي

part4_tool3

  • ينطوي الحوار الاجتماعي على عملية تفاوض وتشاور و/أو تبادل المعلومات بين أصحاب العمل والعاملين، و/أو المنظمات التي ينتمون إليها. فيصبح الحوار الاجتماعي بالتالي جزءاً من النظرة التعددية إلى المجتمع. [1[
  • تعتبر المفاوضة الجماعية من النتائج التي يمكن أن تنشأ من عمليات الحوار الاجتماعي. [2[
  • ولكي تتمكن عمليات المساومة من تحقيق نتائج ناجحة يجب توفر عدد من المتغيرات ومنها: مؤسسات أقوى للعلاقات الصناعية، وتنسيق المساومة، والعلاقات غير العدائية.
  • لا يوجد نموذج مثالي للمساومة. تشير التجربة على مدى العقدين الماضيين إلى أنه لا توجد تركيبة واحدة محددة للسياسات والمؤسسات التي من شأنها أن تحقق أداءً جيداً لسوق العمل وتحافظ عليه. وعلى التركيبة الناجحة أن تكون متماسكة وأن تجسد هيكلاً جيداً للحوافز. [3[
  • تشكل المشاورات بين الحكومة ومنظمة أصحاب العمل وسيلة هامة لضمان أن تكون الأولويات الرئيسية في القطاع وشواغل المشاريع التجارية موضوع اهتمام صانعي السياسات في الحكومة.نتيجة لذلك يجب أن يدرك القطاع الخاص التغيرات في السياسات المقبلة وأن يكون على استعداد لإجراء التعديلات التي يراها ضرورية.
  • إن الحوار الاجتماعي يقوم على الاعتراف بأن الشركاء الاجتماعيين يشكلون مكوناً هاماً في ضمان الاستقرار الاجتماعي، ويقوم على الاعتراف بأن أصحاب العمل والعاملين، فضلاً عن مقدمي الخدمات والسلع والرئيسية وصانعي الثروات، يمثلون مجموعتي مصلحة هامتين في اقتصاد السوق.
  • الحوار الاجتماعي وسيلة لإدارة المصالح المتضاربة أو تفاديها أو مواءمتها بين الشركاء الاجتماعيين وهو مهم بالنسبة إلى التقدم الاجتماعي والاقتصادي.
  • من خلال تمكين العاملين من التعبير عن احتياجاتهم واهتماماتهم، يتيح الحوار الاجتماعي لأصحاب العمل تعزيز فهم العاملين لديهم لاحتياجات المؤسسة وأهدافها، فضلاً عن ظروف السوق، وكيفية تأثيرها على كل من الإدارة والموظفين. وبالتالي فهو يساعد على صياغة نهج مشترك للقضايا ذات الاهتمام المشترك.
  • يمكن المفاوضة الجماعية أن تكون أداة مفيدة للمشاركة بين أصحاب العمل والعاملين.
  • ينبغي للحوار الاجتماعي أن يتناسب مع تنوع الظروف والخصائص الوطنية .
  • ليس الحوار الاجتماعي في حد ذاته نتيجة بل عملية للوصول إلى هذه النتيجة.
  • يمكن للاتفاقات الجماعية ذات النوعية الرديئة أن تفشل في: تحقيق الأهداف الاجتماعية أو الاقتصادية، وتحقيق التوازن بين خلق فرص العمل وحماية العمل وخلق الثقة كما تؤدي إلى فقدان الثقة بدلاً من بناء العلاقات المطلوبة للأجيال الثانية والثالثة من الاتفاقيات الجماعية التي يجب إبرامها. [4[
  • يمكن لمناخ الحوار والتعاون أن يساعد على تحقيق التوازن بين المصالح والأولويات المختلفة لأصحاب العمل والعاملين، وهو لا يضمن فقط السلام الاجتماعي بل أيضاً التنمية المستدامة للمشاريع التجارية. يمكن للحوار الاجتماعي الكامل والحقيقي - القائم على أساس التعاون وليس المواجهة - أن يكون أداة هامة لتحقيق الاستدامة.

[1]المنظمة الدولية لأرباب العمل : الحوار الاجتماعي والهيكل الثلاثي، الأساس المنطقي والمعنى (ورقة خلفية)، ديسمبر/كانون الأول 2003.

[2] الأدلة المتعلقة بتأثير هياكل المفاوضة الجماعية على العمالة والبطالة الكلية لا تزال غير حاسمة إلى حد ما- منظمة التعاون والتنمية: توقعات العمالة ، 2006)

[3] المنظمة الدولية لأرباب العمل: ورقة موقف المفاوضة الجماعية، 2008.

[4] المرجع نفسه.