الخطوة الأولى 1: مجموعات التركيز كأداة لمنظمات أصحاب العمل

مجموعات التركيز هي، كما تشير تسميتها، مجموعات صغيرة تناقش قضية/عائق، أو كمية محددة من القضايا/العوائق بطريقة مركزة. وتستغرق جلسة مجموعة عمل نمطية من 60 إلى 90 دقيقة.

ويمكنها أن تكون أداة أكثر فائدة من الاستقصاءات والاستبيانات كونها أكثر مرونة من مجموعة من الأسئلة، فهي تشجع تفاعل المجموعة، كما يمكن أداؤها بشكل سهل نسبياً وبتكاليف محدودة. ينبغي بالإضافة إلى ذلك أن تكون المعلومات المجموعة ذات جودة عالية (من آراء، ورؤى معمقة، وإجابات شخصية) وذلك من خلال تمكين منظمات أصحاب العمل من التحقيق مع الأعضاء حول القضايا على نحو معمق. وبإمكانهم النظر إلى العوائق بطريقة شاملة لإيجاد العلاجات والحلول.

الفوائد [1]:

  • من الممكن جمع كمية كبيرة من المعلومات في وقت قصير نسبياً؛
  • من الممكن استخدامها لاستكمال أشكال أخرى من البحوث، مثل الاستقصاءات والاستبيانات؛
  • تنتج المجموعات المركزة بيانات ورؤى معمقة، يكون الوصول إليها أصعب دون التفاعل الموجود في سياق مجموعة، مثل الاستماع إلى الممارسات الفعلية للآخرين، الأمر الذي يحفز بدوره الذاكرة والأفكار والخبرات عند المشاركين؛
  • توفر فرصة من بين فرص أخرى للكشف عن التشابهات في سياق يتم فيه التحقق من صلاحية المشاركين؛
  • هي وسائل أكثر شخصية لجمع البيانات، عبر تأمين الاتصال المباشر بالأعضاء، والفرصة لمعالجة مشاغل الأعضاء الأخرى؛
  • وقد تأتي المعلومات من خلال العضوية في منظمات أصحاب العمل، أي من القطاعات المختلفة ومن المشاريع بمختلف أحجامها من المشاريع المتوسطة والصغيرة ووصولاً إلى المشاريع الكبرى؛
  • من الممكن استخدامها للتأكد من طبيعة وعمق العوائق واتساع نطاقها، وأثرها على التكاليف المباشرة للمشروع؛
  • من الممكن أن تكون بمثابة إشارة إلى منظمات أصحاب العمل للتنبه إلى الحاجة الملحة لاتخاذ إجراء في قضية ما.
  • تؤمن التواصل بين منظمات أصحاب العمل وأعضائها وقضاياهم؛
  • قد تساعد في توفير الخطوط العريضة لما يمكن أن تكون عليه التوصيات السياسية.

المجموعة المثالية ستتكون من عشرة مشاركين ـ لأنه إذا كان العدد قليلاً لن تستطيع الحصول على التفاعل الذي يضيف القيمة مقارنة بالمقابلات الفردية؛ في حين أن العدد الكبير جداً لن يسمح للكثير من الناس بالمشاركة بشكل كامل. ومن الممكن عقد مجموعات النقاش على أساس جلسة واحدة أو كجزء من عملية مستمرة.

قضايا لابد من التنبه إليها:

  • قد يشكل الوقت الذي تستغرقه المشاريع ذات الصلة لمنح الأشخاص الحرية لتقديم آرائهم، تحدياً؛
  • يستغرق تحليل البيانات التي تم جمعها وقتاً طويلاً؛
  • الأمر المثالي هو تسجيل الجلسة ومن ثم تدوين ما جاء فيها. البديل عن ذلك هو ضمان أن يدون شخص متوفر ملاحظات مفصلة على أن تكون شاملة. ومن المهم ألا يحاول من يسجل الملاحظات أن يفسرها بل أن يدونها وحسب، إذ من الممكن أن تضيع أو أن تخرج عن سياقها إن لم تدون بحذر شديد؛
  • ديناميكيات المجموعة: من الممكن أن يشعر الأشخاص بالعصبية عندما يوضعون في مجموعة نقاش مفتوح وقد يؤثر ذلك على النتائج. إذ قد يسعون إلى إعطاء "الجواب الصحيح" أو يحاولون أن يثيروا إعجاب أقرانهم من خلال الإفراط بالإدلاء بآرائهم.

1.1 تجنيد المشاركين

سيعتمد نجاح مجموعة أو مجموعات التركيز على نجاح اختيار المشاركين. وقد يعتمد الخيار على العائق. فإذا كان العائق الذي تم تحديده هو التشريعات يجب أن يستهدف تشكيل المجموعة تلك الصناعات الأكثر تضرراً.

ويحتاج تشكيل المجموعة إلى دراسة متأنية. إذ لابد من ضمان خليط جيد من المشاريع والأفراد بمن فيهم صاحبات المشاريع. هذا ولحجم المجموعة أهمية كبيرة، فقد يكون التركيز أكبر في المجموعات الصغيرة بسهولة، كما قد يكون فهم المعلومات فيها أسهل. وكلما كانت المجموعة أصغر كلما كانت نسبة الوقت المتوفر لكل شخص للمشاركة أكبر؛ ولكن بالمقابل ستسمح مجموعة أكبر باكتساب منظور أوسع.

2.1 التيسير

إن دور الميسر الرئيسي هو الحفاظ على تركيز المجموعة على العائق موضع المناقشة. ورغم أن الجلسة ينبغي أن تبدو للمشاركين غير منظمة، على الميسر أن يوجه النقاش بحيث يتم استكشاف طبيعة العائق.

كما يتوقع من الميسر أن يقدم ويشرح الغرض من المجموعة دون التأثير على النتائج. والأمر المثالي أن يكون الميسر من أحد أعضاء فريق العمل وأن يملك فهماً للعائق موضع المناقشة وأن يكون فضلاً عن ذلك قادراً على الإجابة عن أي سؤال يطرح. غير أن من المهم أيضاً أن يدع النقاش يتدفق بشكل طبيعي  دون دفعه في اتجاه معين، مع الحرص على أن يسهّل في الوقت ذاته ويشجع بشكل فعال التحليل "النزولي المتدرج" للقضية وأن يتابع الاستكشاف.

كما على الميسر أن يطمئن المشاركين بشأن سرية الإجابات وأن يجعل المشاريع المشاركة تشعر بالارتياح بما يكفي للتحاور فيما بينها. ولابد من إرساء الثقة منذ البداية، ولتحقيق ذلك على الميسّر أن يكون حسن المظهر على نحو كاف ليخلق علاقة تعاطف وتقارب مع كل عضو من أعضاء المجموعة في وقت قصير جداً. إذا كان الميسر أحد أعضاء فريق العمل وكانت هناك علاقة محتملة مع المشروع المشارك (أو على الأقل صلة بتلك الشركة) ينبغي أن يتم توضيح ذلك بشكل صريحً.

وخلال المناقشة، سيكون على الميسر البقاء على الحياد وتجنب المحسوبية أو إعطاء آراءه الشخصية، أو انتقاد إجابات فردية. يجب أن تبقى المناقشة متدفقة، مع ضمان أن يكون لكل منهم كلمته دون السماح لشخصيات فردية بالهيمنة على الآخرين.

ولابد من تجنب المناقشات الفردية بين الميسر وأحد أعضاء المجموعة.

سيحتاج الميسر لأن يتحلى بمهارات ممتازة من القدرة على التعامل مع الغير والتواصل والاستماع الجيد، والذاكرة الجيدة فضلاً عن التنظيم الجيد، واللطف، والحيوية، والذكاء، وقوة الملاحظة، والصرامة. على الميسر أن يكون أيضاً متكلماً دقيقاً وواضحاً.

وفي ختام الجلسة على الميسر أن يلخص وأن يسعى إلى التوصل إلى اتفاق على الموقف النهائي. على سبيل المثال، إذا كانت القضية قيد المناقشة تتعلق بجزء معين من التشريعات، وقادت عملية النقاش إلى موقف اعتبرت فيه المجموعة التشريعات باهظة الكلفة وثقيلة إدارياً، ولكن في الوقت ذاته يبدو أيضاً أنها تؤثر بشكل رئيسي على قطاعات معينة، وكانت منظمة أصحاب العمل قد حددت القضية التي تستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة وأكدت على أثرها السلبي، لابد عندئذ من أن تتخذ منظمات أصحاب العمل إجراءات بشأنها، وأن يتم دفعها إلى برنامج الدعوة؛ ولكن وبما أنها ليست قضية تؤثر في كل القطاعات والمشاريع، فمن غير المحتمل أن تشكل أولوية رئيسية بالنسبة لمنظمة أصحاب العمل. مع أنه لا مفر من الإقرار بأن هذه النتائج تتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة بصددها.

3.1 جمع النتائج وتحليلها

إن كان السجل الوحيد للجلسة هو عبارة عن ملاحظات مكتوبة، ينبغي أن يسعى عضو فريق العمل المكلف بتدوين الملاحظات إلى الاستشهاد ببعض الأشخاص على نحو مباشر، خاصة عندما يبدو أنهم يقدمون تعليقات مهمة، أو آخرون ممن يبدو أنهم يلخصون وجهة نظر المجموعة لأن ذلك يكون مفيداً جداً في إظهار أثر العائق، على سبيل المثال "يبدو أن القانون بشكله الحالي ينظر إلى كل المشاريع على أنها مشاريع كبيرة جداً أو متعددة الجنسيات"

أشياء يجب القيام بها أشياء لا يجب القيام بها
إظهار الاهتمام أن تكون مسيطراً جداً
وافق واهمس بعبارات التشجيع تظهر متسرعاً في إصدار الأحكام
استخدم الأسئلة المفتوحة استخدم الأسئلة المغلقة
استراحات صامتة لإعطاء الوقت للتفكير استخدم أسئلة إيحائية أو موجهة نحو الإجابة
لخص الإجابات غير الموضوع بشكل مفاجئ جداً
تحقق من أنك فهمت بشكل جيد افترض أنك فهمت

 

4.1 التخطيط للجلسة

يجب أن تكون الأسئلة مفتوحة النهاية لتجنب إجابات "بنعم أو لا". بدء السؤال بـ "لماذا"؟ يؤدي غالباً إلى إجابة مفترضة، بينما سؤال "كيف"؟ أو "ماذا"؟ يثير غالباً إجابات أكثر تفصيلاً وعفوية.

لا ينبغي أن يتجاوز عدد الأسئلة عشرة على أن تتراوح من المواضيع العريضة إلى الضيقة، على إدارة النقاش اتباع قواعد محادثة طبيعية.

يجب أن يكون الميسر مرتاحاً وعلى دراية جيدة بالأسئلة بغية توضيح معانيها في سياق المجموعة.

 

الخطوة الأولى 1: تقييم الملخص
المشاركون يمثلون العضوية نعم / لا
هل يأتي بعض المشاركين من أهم القطاعات المتأثرة بالقضية؟ سم هذه القطاعات
يدير مجموعة التركيز شخص يوحي بالثقة. إذا كانت منظمة أصحاب العمل ترغب في تغذية راجعة بشأن دورها، فلا ينبغي أن يكون أحد أعضاء فريق عمل منظمة أصحاب العمل
المشاركون متنوعون وليسوا أعضاء مشاريع "يمكن الاعتماد عليها" فقط، أو "تستخدم عادة" من قبل منظمة أصحاب العمل، بما أن من شان ذلك أن يؤثر على النتائج. نعم / لا
المشاريع المتوسطة والصغيرة ممثلة في العينة نعم / لا

[1] لمزيد من المعلومات انظر: http://wiki.businessadvocacy.net/index.php/Focus_groups