الخطوة 3: البدء بتنفيذ الاستقصاءات [1]

1.3 المستجوبون المستهدفون

إن الأطراف التي تستهدفها منظمة أصحاب العمل داخل الشركة تعتبر بالغة الأهمية. فمدير قسم الموارد البشرية الذي يقع عليه الخيار البديهي ليس عادة الشخص الأقوى في الهيكلية الإدارية وقد لا يكون معنياً بالمجالات الأخرى التي يتناولها الاستقصاء. إذاً من المهم اختيار الشخص الفني المناسب للقضايا المعينة.

2.3 التوقيت

من المهم اختيار الوقت المناسب لاستقصاء منظمة أصحاب العمل ففي الفترة التي تلي إقرار القانون أو التشريع يكون الأوان قد فات. والهدف من الاستقصاء هو عادة التأثير في تغيير السياسات وليس القيام برد فعل بعد أن يكون قد تم التغيير. ولكن يمكن إجراء الاستقصاءات أيضاً من قبل منظمة أصحاب العمل حين تكون "موجهة إلى الصحافة"، أي حين يكون الهدف الأولي توليد الدعاية بشأن قضية تريد المنظمة إلقاء الضوء عليها أو تغييرها. هذا النوع من الأبحاث قد لا يؤدي إلى معلومات "متقدمة" ولكنه قد يمكن منظمة أصحاب العمل من دفع أجندتها قدماً.

التوقيت مهم أيضاً بالنسبة إلى صورة منظمة أصحاب العمل. مثلاً. إذا تم استقصاء رأي الأعضاء بعيد ضلوع المنظمة في جهد بارز للدعوة وليس في الفترة التي تكون المنظمة قد خرجت فيها من الأضواء الإعلامية من الممكن أن تكون هناك أجوبة مختلفة بناء على المنظور المختلف.

استكمال الاستقصاء

يجب تقرير طريقة تنفيذ الاستقصاء- فإما البريد الإلكتروني أو المقابلات المباشرة وجهاً لوجه أو عبر الإنترنت إلخ أما كيفية قيام المنظمة بالاستقصاء فرهن ظروفها المحددة. في الدول التي لا ينتشر فيها استخدام الإنترنت على نطاق واسع لن يؤدي استخدام الاستقصاءات عبر الإنترنت إلى رد كبير بما يكفي. قد تدعو الحاجة في هذه الحالة إلى الاستقصاءات عبر البريد العادي إذا كان الهدف الرئيسي كمية الأجوبة. وقد تكون المقابلات وجهاً لوجه بناء على استبيان منظم الطريقة الأنسب إذا كنتم تنشدون جواباً عالي الجودة. وستحدد الظروف الفردية الطريقة التي ستختارها المنظمة من أجل المضي قدماً. ولكن إذا كان الاستقصاء عبر الإنترنت هو خيار منظمة أصحاب العمل فاحرص على أن يكون الاستقصاء قابلاً "للحفظ" من قبل المستجوب الذي يستطيع الوصول إليه  في وقت لاحق فلا تكون هناك حاجة إلى إكماله في جلسة واحدة فقط.


[1]  دافيد س.واونيك، سبق ذكره آنفاً